Thursday, 14 May 2015
سألها: بكم أدين لك ؟
بدأت علاقتي مع السر بحلقة لـ"أوبرا وينفري"..قالت "أوبرا" في إعلان الحلقة إنها ستذيع السر..
سر السعادة والنجاح..
سر العلاقات السعيدة..
سر الثراءوتحقيق الأهداف..
السر الذيعرفه كل العباقرة على مدى التاريخ وكان السبب في نجاحهم.
وانتهىالإعلان!
طبعا لكمأن تتوقعوا ما حدث.. هل من الطبيعي أن أتجاهل حلقة كهذه؟
الغريب أن"أوبرا" أفردت حلقتين كاملتين لهذا الموضوع!!
حلقتين؟ماعملتهاش قبل كده يعني!!
طبعااستعددت لمشاهدة الحلقتين وجهزت ورقة وقلما وجلست أمام التلفاز, منتظرا"أوبرا وينفري" لأنها ستذيع السر..
ما السر؟
السر هو....
كتاب غزاالمكتبات في الولايات المتحدة الأمريكية.. ومن نجاحه قاموا بعمل (فيلم تسجيلي)يشرح فكرته!!
هو أولكتاب في التنمية الذاتية يصبح فيلما على حد اعتقادي!
اضغط هنالرؤية إعلان الفيلم
http://thesecret.tv/movie/trailer.html
يقولالكتاب/ الفيلم: إن العظماء والعباقرة والفلاسفة عرفوا السر منذ قديم الأزل.. وإنهكان سببا رئيسيا في نجاحهم.. عظماء من أمثال "نيوتن"و"آينشتاين" و"بيتهوفن" و"إديسون" و"جاليلو"....
الفيلمشارك فيه (نجوم التنمية الذاتية) لو صح التعبير..
- د."جونجراي" مؤلف (الرجال من المريخ والنساء من الزهرة)..
- "جاككانفيلد" مؤلف سلسلة التنمية الذاتية (شوربة دجاج...)
- "بوببروكتور" (الحاصل على الدكتوراه في الفلسفة)
- وغيرهم منعلماء النفس والفلاسفة والأطباء وعلماء الفيزياء وكتاب التنمية الذاتية و و و.....!!
إيه الليبيحصل ده؟
الفكرةالتي أجمعوا عليها وراحوا يناقشونها كلٌّ من زاويته هي:
الأحداثالتي تحدث لنا في الحياة ليست عشوائية.. ليس هناك ما يسمى بالحظ والنحس.. كل مايحدث لنا في الحياة سببه: الأفكار التي تدور في أذهاننا!
- فنحن حيننفكر في فكرة إيجابية, فإنها تؤثر على الكون من حولنا.. وتجذب لحياتنا الأحداثالإيجابية..
- وحين نفكركثيرا في أشياء سلبية, فإننا بهذا نجذبها لحياتنا!
فاكرينقصة (العصاية) اللي حكيت لكم عنها قبل كده؟؟
حين كنتطالبا في الكلية.. أصبت بالتواء بسيط في قدمي اليسرى..
كانالالتواء بسيطا... إلا أنني استعرت عصا جدي (شيك جدا يا جدعان!) كي تعينني علىالمشي.
بينيوبينكم.. لم يكن الموضوع يستحق العصا.. إلا أنني كنت معجبا بفكرة المشي بهذه العصاالأنيقة والتجول بها..
تمرالسنوات.. وتمر وتمر....
تعرضت منذأعوام قليلة لإصابة رياضية حقيقية في الركبة.. مما جعلني أجري عملية جراحية فيركبتي اليسرى, وظللت شهرا لا أتحرك إلا باستخدام العكاز..
وقتهالاحظت أنني أضطر الآن, أن أمسك العكاز.. في نفس اليد التي كنت أمسك بها العصا فيالكلية!
يقول السر:
إنني فيالكلية أرسلت رسالة سلبية إلى الكون دون أن أدري (رسالة لا واعية).. فكان هذا هوالرد:
- أتاني ماكنت أريده!
قانونالجذب
هذهالفكرة ليست جديدة واسمها الحقيقي هو قانون الجذب the law of attraction.
أشهر منتكلم عنها هو الكاتب الأمريكي "والاس دي واتلز" في كتابه العتيق (علمالثراء) الذي كتبه سنة 1910.
يسمي"واتلز" هذه الفكرة (قانون الجذب) لتفسير الثراء والفقر..
فنحن حينلا نوفق في حياتنا الاقتصادية, فإن هذا يرجع لأننا لا (نعتقد) أنه من الممكن أننحقق أكثر من ذلك.. نحن نضع حدودا لطموحاتنا (حتى بيننا وبين أنفسنا) وهو ما ينعكسعلى العالم من حولنا..
فنحن حيننفكر في أشياء إيجابية, ستنجذب لنا الأحداث الإيجابية.. والعكس صحيح!
لو فكرتطوال الوقت في أنني سأفلس, هذا سيتحقق فعلا!
فكر فيالأشياء التي تتمناها, أكثر من الأشياء التي تخاف منها..
يصوغ"واتلز" الكتاب بشكل علمي وفلسفي بحت وبمنتهى التفصيل.. إلا أن الفكرةببساطة هي:
- لو لمتؤمن وتعتقد وترغب (بكل كياتك ومشاعرك وأحاسيسك) في أن تكون غنيا, فلن تصبح كذلك!
هذه هيالمعادلة ببساطة..
- فكر فيالثراء وارغب فيه, أكثر من تفكيرك في احتمال الفشل!
في كتابوفيلم (السر) سعت المؤلفة ومن معها إلى تطبيق هذه الفكرة, في كل مجالات حياتنا
كيف يعملالسر؟
=======
لو آمنتبأنك ستحقق شيئا ما ستحققه غالبا.. في حياة أي شخص ناجح هناك أشياء يسمونها ضربةحظ, لكنهم هنا يسمونها السر وقد تحقق!
أما عنكيفية عمل السر فهو شيء له عدة تفسيرات..
في الدين:
====
ببساطة:ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة!
في السروفي كتب أخرى تتكلم عن قانون الجذب.. تجدهم يقولون أشياء على غرار (اطلب منالكون)، وحين يتحقق الشيء عليك أن (تشكر الكون!).. هم لا يريدون إعطاء الموضوعالصبغة الدينية, إلا أننا هنا نقول (اطلب من الله سبحانه وتعالى) ثم (اشكر اللهسبحانه وتعالى)! الموضوع واضح وصريح.. سبحان الله!
في علمالنفس:
======
التفكيرالإيجابي يرفع الثقة في النفس مما يجعلك إيجابيا ومؤهلا لاقتناص أية فرصة,وبالتاكيد ستنجح!
بعض الناسيعتبرون أن قانون الجذب أو (السر) هو التسمية الأخرى للتفكير الإيجابي.. معقولبرضه!
في علومالإدارة:
=======
تحديدالهدف بمنتهى الدقة, هو أول خطوة لتحقيق الهدف!
المدراءالتنفيذيون يعرفون جيدا أن أول ما يجب القيام به هو تحديد المهمةmission.. كي يكونللمدير وفريق العمل (رؤية واضحة) للهدف الذي تسعى من أجله المؤسسة.
السرالحقيقي:
======
تخيل هدفك– تخيل هدفك – تخيل هدفك – تخيل هدفك..
تخيل هذاالهدف وتخيل أنك تحققه.. علق صورة السيارة التي تريد شراءها.. ضع صورة الشيء الذيتتمناه في محفظتك دائما وانظر لها كل يوم..
تخيل هذاالهدف وارغبه بكل ما أوتيت وتأكد يقينا أنه سيتحقق.. و سر في اتجاهه واستعدلاستقباله!
تخيلهدفك.. تخيل أنك تحققه.. تخيل أنه واقع تعيشه.. احلم بغد أفضل واسع من أجله..
وكنمتأكدا.. فقط كن متأكدا..
تفاءلوابالخير تجدوه.. واعلموا أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا..
هذا هوالسر بمنتهى البساطة
وتذكروادائما
احنابنعيش في الدنيا دي حياة واحدة بس .. فلازم تبقى أروع حياة ممكنة..
مش كدهولاّ إيه؟
الشخصية الكارزمية كيف تتكون
الكاريزما هي الجاذبية الشخصية، والشخص الكاريزمي هوالقادر على التأثير في الآخرين، وتزداد الكاريزما كلما اصبحت قادرا علىالتأثير في المزيد والمزيد من الناس.
الكاريزما هي تلك الصفة الموجودة في اعماقك والتي تجعل الآخرين ينجذبون اليكويرغبون في قضاء وقت أطول معك ويستمعون لما تقول ويتأثرون به ويراقبون ما تفعلويتعلمون منك.
ان تكون كاريزميا يعني ان تكون قادراً في التأثير على الناس واقناعهموتوجيههم، وهذا بالضبط ما يميز شخصيات القادة والزعماء والمرشدينالروحيين والدينيين.
ورغم أن الكاريزما لا تتوافر لدى كل الناس الا انها لحسن الحظ إحدىالصفات والمهارات المكتسبة والتي يمكن تعلمها، وإليك 10 طرق ستجعلك صاحب شخصية جذابةكاريزمية :أعرف نفسك:
قبل أن تؤثر في الآخرين يجب ان تفهم نفسك أولاًوتفهم مفاتيح شخصيتك وتتعرف على افعالك وردود افعالك وتنتبه الى حركات جسدك وتعبيراتك فيالمواقف المختلفة ... فهمك لنفسك وقدرتك على فهم تصرفاتك يعطيك قوة وقدرة على التعاملمع نفسك بذكاء ووعي .... يجب ان تعرف تلك الصورة التي سيراك عليها الآخرون قبل أنتفكر في التأثير عليهم.
ارفع معنوياتك:
كلنا متفقون على أن الشخص السعيد المبتهج يؤثرايجابياً في من حوله، وكلنا ايضاً متفقون على أن الشخص المكتئب المحبط ينفر الناسمنه، ولكي تؤثر في الآخرين ايجابياً يجب ان تكون في حالة معنوية مرتفعة، واسهلالطرق لرفع معنوياتك ممارسة الرياضة، فالرياضة تحسن الحالة المزاجية وتخفف التوتروتحافظ على الصحة وتطيل العمر، اجعلها روتيناً يومياً في حياتك.
اشعرهم بأهميتهم:
كلنا ننجذب الى الشخص الذي يهتم بنا، فإذا اردتان تجذب اليك شخصاً فاستمع الى ما يقوله وتعرف عليه وافهمه أكثر وأجعله يشعر أنهأهم شخص في المكان.
طور معلوماتك وثقافتك:
المعرفة والثقافة تزيد حاملها جاذبية، كل شخصلديه اهتمامات وخبرات ومعارف في أحد شؤون الحياة، تحدث مع الآخرين عن الاشياء التيتهتم بها وتؤثر فيك وترفع معنوياتك وتؤثر في نظرتك للحياة، شارك الآخرين اهتماماتكوقناعاتك وافكارك ومعلوماتك.
اهتم بمظهرك:
المظهر مهم جداً، المظهر الصحي واللياقة البدنيةوالقوام السليم وطريقة الملبس جميعها تؤثر في نظرة الناس اليك لأنها اول رسالةترسلها للآخرين عن نفسك، مظهرك يشير الى مدى اهتمامك بنفسك واعتدادك بها ورضاكعنها، اهتم بصحتك ومارس الرياضة وارتدي افضل ما تسمح به ميزانيتك، لكن لا تجعل هذايرهقك، فانت غير مضطر لرهن بيتك أو الحصول على قرض لتهتم بمظهرك، خذ الأمور ببساطةولا تكلف ميزانيتك الا وسعها.
تعاطف معهم:
الاستماع باهتمام والتعاطف الصادق هما اقصرالطرق لتكون شخصية جذابة، اذ كيف ستؤثر في الناس اذا كنت لا تستطيع ان تفهمهم.
اجعلهم يتذكرون كلامك:
في حديثك استخدم دائماً الامثلة التشبيهيةوالقصص لأنها من أكثر الادوات التي تجعل حديثك ممتعاً مؤثراً ، وتساعد الآخرين علىتذكر كلامك دائماً بما يتضمن من معان وعبر ، حاول دائماً ان يحتوي حديثك على أمثلةوقصص توضيحية أو تشبيهية.
اهتم باسمائهم:
كل شخص يحب ان يسمع اسمه، لذلك عندما تتحدث الىشخص احرص على أن تذكر اسمه أثناء حديثك ، لكن تجنب ذكر اسمه في كل جملة تقولها،يكفي ان تذكر اسمه في بداية الحديث وفي نهايته، هذا سيجعل حديثك أكثر حميميةوسيزيل الكثير من الحواجز بينك وبينه.
كن راضياً:
ان تكون راضيا عن نفسك وعما لديك هو مفتاح السعادة الشخصية،والناس ينجذبون الى الشخص السعيد الراضي المبتهج.
كن خفيف الظل:
الناس بطبيعتهم يميلون الى الشخص الذي يجعلهميضحكون، حاول ان يتضمن حديثك بعض الدعابات وحاول أن تضفي جواً من البهجة أثناءوجودك.
ابدأ الآن في تطبيق هذه الطرق العشر واستمتعبقوة جاذبيتك الشخصية.
الكاريزما هي تلك الصفة الموجودة في اعماقك والتي تجعل الآخرين ينجذبون اليكويرغبون في قضاء وقت أطول معك ويستمعون لما تقول ويتأثرون به ويراقبون ما تفعلويتعلمون منك.
ان تكون كاريزميا يعني ان تكون قادراً في التأثير على الناس واقناعهموتوجيههم، وهذا بالضبط ما يميز شخصيات القادة والزعماء والمرشدينالروحيين والدينيين.
ورغم أن الكاريزما لا تتوافر لدى كل الناس الا انها لحسن الحظ إحدىالصفات والمهارات المكتسبة والتي يمكن تعلمها، وإليك 10 طرق ستجعلك صاحب شخصية جذابةكاريزمية :أعرف نفسك:
قبل أن تؤثر في الآخرين يجب ان تفهم نفسك أولاًوتفهم مفاتيح شخصيتك وتتعرف على افعالك وردود افعالك وتنتبه الى حركات جسدك وتعبيراتك فيالمواقف المختلفة ... فهمك لنفسك وقدرتك على فهم تصرفاتك يعطيك قوة وقدرة على التعاملمع نفسك بذكاء ووعي .... يجب ان تعرف تلك الصورة التي سيراك عليها الآخرون قبل أنتفكر في التأثير عليهم.
ارفع معنوياتك:
كلنا متفقون على أن الشخص السعيد المبتهج يؤثرايجابياً في من حوله، وكلنا ايضاً متفقون على أن الشخص المكتئب المحبط ينفر الناسمنه، ولكي تؤثر في الآخرين ايجابياً يجب ان تكون في حالة معنوية مرتفعة، واسهلالطرق لرفع معنوياتك ممارسة الرياضة، فالرياضة تحسن الحالة المزاجية وتخفف التوتروتحافظ على الصحة وتطيل العمر، اجعلها روتيناً يومياً في حياتك.
اشعرهم بأهميتهم:
كلنا ننجذب الى الشخص الذي يهتم بنا، فإذا اردتان تجذب اليك شخصاً فاستمع الى ما يقوله وتعرف عليه وافهمه أكثر وأجعله يشعر أنهأهم شخص في المكان.
طور معلوماتك وثقافتك:
المعرفة والثقافة تزيد حاملها جاذبية، كل شخصلديه اهتمامات وخبرات ومعارف في أحد شؤون الحياة، تحدث مع الآخرين عن الاشياء التيتهتم بها وتؤثر فيك وترفع معنوياتك وتؤثر في نظرتك للحياة، شارك الآخرين اهتماماتكوقناعاتك وافكارك ومعلوماتك.
اهتم بمظهرك:
المظهر مهم جداً، المظهر الصحي واللياقة البدنيةوالقوام السليم وطريقة الملبس جميعها تؤثر في نظرة الناس اليك لأنها اول رسالةترسلها للآخرين عن نفسك، مظهرك يشير الى مدى اهتمامك بنفسك واعتدادك بها ورضاكعنها، اهتم بصحتك ومارس الرياضة وارتدي افضل ما تسمح به ميزانيتك، لكن لا تجعل هذايرهقك، فانت غير مضطر لرهن بيتك أو الحصول على قرض لتهتم بمظهرك، خذ الأمور ببساطةولا تكلف ميزانيتك الا وسعها.
تعاطف معهم:
الاستماع باهتمام والتعاطف الصادق هما اقصرالطرق لتكون شخصية جذابة، اذ كيف ستؤثر في الناس اذا كنت لا تستطيع ان تفهمهم.
اجعلهم يتذكرون كلامك:
في حديثك استخدم دائماً الامثلة التشبيهيةوالقصص لأنها من أكثر الادوات التي تجعل حديثك ممتعاً مؤثراً ، وتساعد الآخرين علىتذكر كلامك دائماً بما يتضمن من معان وعبر ، حاول دائماً ان يحتوي حديثك على أمثلةوقصص توضيحية أو تشبيهية.
اهتم باسمائهم:
كل شخص يحب ان يسمع اسمه، لذلك عندما تتحدث الىشخص احرص على أن تذكر اسمه أثناء حديثك ، لكن تجنب ذكر اسمه في كل جملة تقولها،يكفي ان تذكر اسمه في بداية الحديث وفي نهايته، هذا سيجعل حديثك أكثر حميميةوسيزيل الكثير من الحواجز بينك وبينه.
كن راضياً:
ان تكون راضيا عن نفسك وعما لديك هو مفتاح السعادة الشخصية،والناس ينجذبون الى الشخص السعيد الراضي المبتهج.
كن خفيف الظل:
الناس بطبيعتهم يميلون الى الشخص الذي يجعلهميضحكون، حاول ان يتضمن حديثك بعض الدعابات وحاول أن تضفي جواً من البهجة أثناءوجودك.
ابدأ الآن في تطبيق هذه الطرق العشر واستمتعبقوة جاذبيتك الشخصية.
كيف تفكّر كالعباقرة ؟
بدأت علاقتي مع السر بحلقة لـ"أوبرا وينفري"..قالت "أوبرا" في إعلان الحلقة إنها ستذيع السر..
سر السعادة والنجاح..
سر العلاقات السعيدة..
سر الثراءوتحقيق الأهداف..
السر الذيعرفه كل العباقرة على مدى التاريخ وكان السبب في نجاحهم.
وانتهىالإعلان!
طبعا لكمأن تتوقعوا ما حدث.. هل من الطبيعي أن أتجاهل حلقة كهذه؟
الغريب أن"أوبرا" أفردت حلقتين كاملتين لهذا الموضوع!!
حلقتين؟ماعملتهاش قبل كده يعني!!
طبعااستعددت لمشاهدة الحلقتين وجهزت ورقة وقلما وجلست أمام التلفاز, منتظرا"أوبرا وينفري" لأنها ستذيع السر..
ما السر؟
السر هو....
كتاب غزاالمكتبات في الولايات المتحدة الأمريكية.. ومن نجاحه قاموا بعمل (فيلم تسجيلي)يشرح فكرته!!
هو أولكتاب في التنمية الذاتية يصبح فيلما على حد اعتقادي!
اضغط هنالرؤية إعلان الفيلم
http://thesecret.tv/movie/trailer.html
يقولالكتاب/ الفيلم: إن العظماء والعباقرة والفلاسفة عرفوا السر منذ قديم الأزل.. وإنهكان سببا رئيسيا في نجاحهم.. عظماء من أمثال "نيوتن"و"آينشتاين" و"بيتهوفن" و"إديسون" و"جاليلو"....
الفيلمشارك فيه (نجوم التنمية الذاتية) لو صح التعبير..
- د."جونجراي" مؤلف (الرجال من المريخ والنساء من الزهرة)..
- "جاككانفيلد" مؤلف سلسلة التنمية الذاتية (شوربة دجاج...)
- "بوببروكتور" (الحاصل على الدكتوراه في الفلسفة)
- وغيرهم منعلماء النفس والفلاسفة والأطباء وعلماء الفيزياء وكتاب التنمية الذاتية و و و.....!!
إيه الليبيحصل ده؟
الفكرةالتي أجمعوا عليها وراحوا يناقشونها كلٌّ من زاويته هي:
الأحداثالتي تحدث لنا في الحياة ليست عشوائية.. ليس هناك ما يسمى بالحظ والنحس.. كل مايحدث لنا في الحياة سببه: الأفكار التي تدور في أذهاننا!
- فنحن حيننفكر في فكرة إيجابية, فإنها تؤثر على الكون من حولنا.. وتجذب لحياتنا الأحداثالإيجابية..
- وحين نفكركثيرا في أشياء سلبية, فإننا بهذا نجذبها لحياتنا!
فاكرينقصة (العصاية) اللي حكيت لكم عنها قبل كده؟؟
حين كنتطالبا في الكلية.. أصبت بالتواء بسيط في قدمي اليسرى..
كانالالتواء بسيطا... إلا أنني استعرت عصا جدي (شيك جدا يا جدعان!) كي تعينني علىالمشي.
بينيوبينكم.. لم يكن الموضوع يستحق العصا.. إلا أنني كنت معجبا بفكرة المشي بهذه العصاالأنيقة والتجول بها..
تمرالسنوات.. وتمر وتمر....
تعرضت منذأعوام قليلة لإصابة رياضية حقيقية في الركبة.. مما جعلني أجري عملية جراحية فيركبتي اليسرى, وظللت شهرا لا أتحرك إلا باستخدام العكاز..
وقتهالاحظت أنني أضطر الآن, أن أمسك العكاز.. في نفس اليد التي كنت أمسك بها العصا فيالكلية!
يقول السر:
إنني فيالكلية أرسلت رسالة سلبية إلى الكون دون أن أدري (رسالة لا واعية).. فكان هذا هوالرد:
- أتاني ماكنت أريده!
قانونالجذب
هذهالفكرة ليست جديدة واسمها الحقيقي هو قانون الجذب the law of attraction.
أشهر منتكلم عنها هو الكاتب الأمريكي "والاس دي واتلز" في كتابه العتيق (علمالثراء) الذي كتبه سنة 1910.
يسمي"واتلز" هذه الفكرة (قانون الجذب) لتفسير الثراء والفقر..
فنحن حينلا نوفق في حياتنا الاقتصادية, فإن هذا يرجع لأننا لا (نعتقد) أنه من الممكن أننحقق أكثر من ذلك.. نحن نضع حدودا لطموحاتنا (حتى بيننا وبين أنفسنا) وهو ما ينعكسعلى العالم من حولنا..
فنحن حيننفكر في أشياء إيجابية, ستنجذب لنا الأحداث الإيجابية.. والعكس صحيح!
لو فكرتطوال الوقت في أنني سأفلس, هذا سيتحقق فعلا!
فكر فيالأشياء التي تتمناها, أكثر من الأشياء التي تخاف منها..
يصوغ"واتلز" الكتاب بشكل علمي وفلسفي بحت وبمنتهى التفصيل.. إلا أن الفكرةببساطة هي:
- لو لمتؤمن وتعتقد وترغب (بكل كياتك ومشاعرك وأحاسيسك) في أن تكون غنيا, فلن تصبح كذلك!
هذه هيالمعادلة ببساطة..
- فكر فيالثراء وارغب فيه, أكثر من تفكيرك في احتمال الفشل!
في كتابوفيلم (السر) سعت المؤلفة ومن معها إلى تطبيق هذه الفكرة, في كل مجالات حياتنا
كيف يعملالسر؟
=======
لو آمنتبأنك ستحقق شيئا ما ستحققه غالبا.. في حياة أي شخص ناجح هناك أشياء يسمونها ضربةحظ, لكنهم هنا يسمونها السر وقد تحقق!
أما عنكيفية عمل السر فهو شيء له عدة تفسيرات..
في الدين:
====
ببساطة:ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة!
في السروفي كتب أخرى تتكلم عن قانون الجذب.. تجدهم يقولون أشياء على غرار (اطلب منالكون)، وحين يتحقق الشيء عليك أن (تشكر الكون!).. هم لا يريدون إعطاء الموضوعالصبغة الدينية, إلا أننا هنا نقول (اطلب من الله سبحانه وتعالى) ثم (اشكر اللهسبحانه وتعالى)! الموضوع واضح وصريح.. سبحان الله!
في علمالنفس:
======
التفكيرالإيجابي يرفع الثقة في النفس مما يجعلك إيجابيا ومؤهلا لاقتناص أية فرصة,وبالتاكيد ستنجح!
بعض الناسيعتبرون أن قانون الجذب أو (السر) هو التسمية الأخرى للتفكير الإيجابي.. معقولبرضه!
في علومالإدارة:
=======
تحديدالهدف بمنتهى الدقة, هو أول خطوة لتحقيق الهدف!
المدراءالتنفيذيون يعرفون جيدا أن أول ما يجب القيام به هو تحديد المهمةmission.. كي يكونللمدير وفريق العمل (رؤية واضحة) للهدف الذي تسعى من أجله المؤسسة.
السرالحقيقي:
======
تخيل هدفك– تخيل هدفك – تخيل هدفك – تخيل هدفك..
تخيل هذاالهدف وتخيل أنك تحققه.. علق صورة السيارة التي تريد شراءها.. ضع صورة الشيء الذيتتمناه في محفظتك دائما وانظر لها كل يوم..
تخيل هذاالهدف وارغبه بكل ما أوتيت وتأكد يقينا أنه سيتحقق.. و سر في اتجاهه واستعدلاستقباله!
تخيلهدفك.. تخيل أنك تحققه.. تخيل أنه واقع تعيشه.. احلم بغد أفضل واسع من أجله..
وكنمتأكدا.. فقط كن متأكدا..
تفاءلوابالخير تجدوه.. واعلموا أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا..
هذا هوالسر بمنتهى البساطة
وتذكروادائما
احنابنعيش في الدنيا دي حياة واحدة بس .. فلازم تبقى أروع حياة ممكنة..
مش كدهولاّ إيه؟
الفوائد المتعددة لـ كبسولات زيوت الأسماك
أظهر استطلاع أجرته (المؤسسةالوطنية للاستشارات الائتمانية-National Foundation for Credit Counseling) عام 2010، بأن معظم الناس يقرون بضعف معرفتهم في شؤون إدارةالمال. فيما قال 41% ممنشملهم الاستطلاع إنهم تعلموا أمور إدارة المال من آبائهم وأمهاتهم. لذا، إليكمأكثر الأخطاء شيوعا في إدارة المال، لا سيما تلك التي يورثها الآباء لأبنائهم:
1. الصمت:ترى تيريزا هيرزلاك، المستشارة المالية لدى (سافنت كابيتال مانجمنت- Savant Capital Management) أن أكبر الأخطاء التي يرتكبها الآباء فيإدارة المال هي الصمت؛ إذ إنهم لا يتحدثون إلى أبنائهم في هذه الأمور، ولا يشرحونلهم كيفية التعامل مع المال وإدارته بشكل صحيح. حتى إن بعض الآباء يقولون لأبنائهمإنه من العيب الحديث في الأمور المالية.2. الاعتماد علىبطاقات الائتمان: أما ثاني أكثر الأخطاء شيوعا فهوأن الآباء يستخدمون البطاقات الائتمانية أمام أبنائهم دون أن يشرحوا لهم مبدأعملها. وحين يرى الأطفال أن هذه البطاقة قادرة على شراء كل ما يريدونه، فقد يجعلهمهذا الأمر يعتمدون عليها كليا حين يكبرون. وتنصح هيرزلاك الآباء بأن يشرحوالأبنائهم أنهم يستلمون فاتورة بالأشياء التي اشتروها ببطاقة الائتمان في نهايةالشهر، وعليهم أيضا أن يفسروا لهم متى ولماذا تستخدم هذه البطاقات، وما هيفائدتها.3. عدم رفض أيطلب للأبناء: يقول ديفيد باخ، خبير الشؤون الماليةومؤلف كتاب "التخلص من الديون للأبد": "إن أكبر خطأ يرتكبه الآباءهو عدم رفض أي طلب لأبنائهم، فهم يمنحون أبناءهم كل ما يرغبون به ويتمنونه، متجاهلينالقواعد التي وضعوها أو الميزانية التي يعتمدونها. ويرى باخ أن هذا الأمر يؤدي بالأبناءإلى عدم الإحساس بالمسؤولية، ويجعلهم يريدون الحصول على كل ما يشتهونه حين يكبرون.ويقترح أيضا بأنه إذا كان أحد الأبناء يرغب بشيء يمتنع أبوه عن شرائه له، فيجبعلى الأب أن يشرح له سبب ذلك، ويعلمه الفرق بين ما يريده المرء وما يحتاجه فعلا،وكيفية توفير المال من أجل المستقبل.4. الكذب: أظهر استطلاع أجرته مجلة فوربس أن 31% من البالغين يكذبون على أزواجهمفيما يتعلق بالمال، وحين تقول الأم لابنها: "ليكن هذا سرنا الصغير، لا تخبروالدك عنه"، فإنها تعلم طفلها الكذب.وحين يدرك الطفل أن والديه يكذبان على بعضهما بخصوص المال فقد يتعلم عندئذ أنيتلاعب بهما في المقابل، وهذا يعني أنهم لن يكونوا صادقين مع شركاء حياتهم حينيكبرون أيضا.5. عدم تطبيق ماتقول: يقول ستيوارت ريتر، الخبير فيالتخطيط المالي: "إن الأبناء يقلدون كل ما يفعله الآباء، وهم بدورهم يرتكبونخطأ عدم تطبيق ما يقولون، بل وفعل عكسه تماما". ويرى ريتر أنه حين يقولالوالدان أنهما سيلتزمان بميزانية محددة ثم لا يطبقان ذلك، فإن الأبناء حينها سيتعلمونأن الميزانيات ليست أمرا مهما. كما أن الكثير من الآباء يعلمون أبناءهم مبادئالتوفير لكنهم لايوفرون المال في المقابل. وبناء على ذلك، فالأطفال يتعلمون منالأفعال لا الأقوال، لذلك احرص على أن تراعي تطبيق كل ما تقوله بحذافيره.6. الإنفاقالزائد على وسائل الترفيه: تقول هيرزلاك: "إن الإنفاق الزائد على الرحلاتوالنشاطات والإجازات الباهظة، قد يجعل الأبناء يتبنون عقلية استهلاكية، وقد يجعلهمذلك أيضا يربطون بين الإنفاق والاستهلاك من ناحية وبين السعادة من ناحية أخرى. لهذاينبغي للآباء أن يلجؤوا إلى سبل ترفيه أقل تكلفة، لتعليم أبنائهم أن السعادة تكمنفي قضاء الوقت مع العائلة وليس في إنفاق المال.7. عدم توفيرالمال: يراقب الأطفال كل حركة يقدمعليها آباؤهم ويقلدونها، لهذا فإن عدم توفير المال احتياطا لما قد يطرأ فيالمستقبل، خطأ فادح سيكرره الأبناء بلا شك. ويحث باخ الآباء على أن يعلمواأولادهم التوفير وتقليل النفقات منذ عمر 4 سنوات، كما ينصحهم بأن يكونوا مثلايحتذى به في توفير المال.8. الأجواءالمشحونة بالتوتر عند الحديث عن المال: يقول ريتر: "يلتقط الأبناء كل الإشارات المعنوية والمشاعر السلبيةوالمشاجرات التي تسود الأجواء، عندما يتحدث الأب والأم عن المال. وقد يجعلهم هذايشعرون بأن المال قيمة سلبية، ويعزز فيهم شعورا بالقلق الشديد والمخاوف تجاهه حينيكبرون". ويقترح ريتر أن يتواصل الآباء مع أبنائهم ويوضحوا لهم الوضع الماليللعائلة، سواء في الأحوال الجيدة أم السيئة.9. تقديم المالإلى الأبناء دون فرض أي قواعد: تقول هيرزلاك: "يعد هذا الأمر مثيرا للجدل ومعقداللكثير من الآباء؛ فإذا أعطى الوالدان أبناءهما مبلغا من المال دون أي شروط، فقديجعلهم ذلك لا يقدرون الجهد الذي يجب أن يبذل من أجله. وتبين هيرزلاك بأن الكثير من الآباء لا يضعون قواعد واضحةلتحديد حجم المصروفات (كالغذاء والملابس والترفيه).10. التفرقة بين الجنسين في إدارة المال: الكثير من الآباء يعلمون أبناءهم عن غير وعي، التفرقة بين الجنسين فيتحمل المسؤوليات المالية. ويرى ريتر أنه إذا كانت الأم مسؤولة دائما عن شراءالمواد التموينية، والأب مسؤولا عن شؤون الاستثمار، فإن ذلك سيجعل الأبناءيعتقدون أن هذه هي الحالة الطبيعية في كل عائلة. لذا، على الآباء أن يشرحوالأبنائهم كيفية توزيع المهمات المالية، لئلا يظنوا أن هناك فرقا بين الذكروالأنثى في هذا الشأن
قصة بائع الفراولة
لدى التفكير في الرغبة ببدء نشاط تجاري خاص أول سؤال يتبادر في اذهان الكثيرين منا ما هي الفكرة التى يمكنني الابتداء بها لبدء نشاطي التجاري ؟؟
1 – توقع بانك تملك الفكرة :اذا كنت تعتقد بانك لست مؤهلاً للخروج بفكرة جديدة ، انصحك بان لا تفكر بالبدء بالنشاط التجاري وذلك لسبب بسيط جدا، ان الايجابية يجب ان تكون اهم الركائز لأي نشاط تجاري ، إذن دعك من السلبية و استدعي ذلك المارد النائم في داخلك والذى يتصف بالابداع و انتظر قليلا وسوف ترى سيلا من الافكار التجارية المذهلة .
2 – احتفظ بعقلية منفتحة:مصادر الافكار متنوعة بعض هذه الافكار قد تكون مستحيلة اعتمادا على قدراتك المعرفية وكذلك بناء على خبرتك و كذلك بناء على توقعاتك ولكني هنا اقول لك، كن مستعد لاستعراض افكارك الجديدة وغير نظرتك لقدراتك وللعالم الذى من حولك .
3 – احتفظ بسجل مكتوب لكل افكارك الجديدة:عندما تكتب افكارك سيكون من السهل عليك الرجوع الى هذه الافكار وخاصة عندما تاتي الفرصة المناسبة لبداء مثل هذه الافكار و تحويلها الى مشاريع تجارية ، سجل افكارك وراجعها بين كل حين وحين فسوف ترى بانك وبشكل اتومتيكي تقوم بتطوير وتغيير هذه الأفكار .
4 – حاول أن تتعلم شيئًا جديدًا كل يوم :ناقش أصدقائك او اقاربك الذين لهم باع في مجال المال والاعمال، تكم مع اصحابك عن افكارك ، اقراء من مواقع الانترنت ، الصحف ، المجلات ، على سبيل المثال انا من الناس الذى يحب الاطلاع على الجديد في عالم المال والاعمال اداوام على مطالع قناة cnbc arabia وكذلك قراءة كل ما يقع في يدى عن التسويق او التسويق الالكتروني لاحظت بان مخزوني المعلوماتي حول كثير من المواضيع قد زادت وهنا يكون المحفز الرئيسي للافكار الجيدة لانك بهذا سوف تنظر للعالم بصورة واضحة وبطريقة علمية
5 – تكلم عن أفكارك :تكلم عن افكارك مع اي شخص قد ينصت اليك. بالنسبة لي عادة اتكلم الى صديقي المقرب جدا ولكن اذ لم يكن موجود فاني اتكلم مع نفسي (( يا الله )) نعم ولكني اتكلم مع نفسي عبر الورق ، الفكرة هي عندما تتكلم عن افكارك سوف تلاحظ بانك تقوم بغربلة هذه الافكار بطريقة تتابعية بحيث تقوم باضافة و تصحيح بعض الافكار او قد تقوم بالتخلص تمام من الفكرة و ذلك لوجود فكرة اخرى لم تجد فرصتها للنجاح .
6 – اسأل واستمع الى مشاكل ، تطلعات ، هوايات ، احلام الناس من حولك.
قد تاتي افكارك التجارية من خلال حل مشاكل او تطلعات او احلام الناس ، كيف يمكن ذلك ؟؟ الجواب هو :ارجع الى الماضي القريب و سترى ان معظم الافكار التجارية اتت من حل مشاكل الناس فالمنتج او السلعة هي تمثل حل بالنسبة للمستهلك ، على سبيل المثال شركة southwest airline وجدت بان المسافرين يبحثون عن وسيلة سفر رخيصة فقامت باستحداث نظام low-cost airline7 – البحث:ابحث دائمًا عن الأفكار المشابهة لأفكارك عن المقالات والكتب التى اثرت الفكرة التى تتبناها ، اكانت منتجات أو خدمات
8 – اعكس افكارك على شكل رسوم بيانية :تستخدم الرسوم البيانية لتوضح فكرتك بشكل اكثر دقة على سبيل المثال قم بربط العناصر الرئيسية لفكرتك بشكل دوائر او مربعات او قم بتوضيحها بشكل هيكلي .
9 – قم بعمل توليفة لافكارك :قم بربط فكرتين او ثلاثة افكار مع بعض طريقة واحدة لعمل ذلك هي عملية العصف الذهني مع اصدقائك ، سوف ترى بانك سوف تحصل على افضل النتائج10 – طور طور ثم طور :قم بتطوير افكارك بناء على اساس علمي ودع العقل الباطن يخرج ما به وطور من قدراتك فعندما تاتي الفرصة ستكون في وضع مناسب جدا للعمل على فكرتك وتغير حياتك بكل ما فيها.
1 – توقع بانك تملك الفكرة :اذا كنت تعتقد بانك لست مؤهلاً للخروج بفكرة جديدة ، انصحك بان لا تفكر بالبدء بالنشاط التجاري وذلك لسبب بسيط جدا، ان الايجابية يجب ان تكون اهم الركائز لأي نشاط تجاري ، إذن دعك من السلبية و استدعي ذلك المارد النائم في داخلك والذى يتصف بالابداع و انتظر قليلا وسوف ترى سيلا من الافكار التجارية المذهلة .
2 – احتفظ بعقلية منفتحة:مصادر الافكار متنوعة بعض هذه الافكار قد تكون مستحيلة اعتمادا على قدراتك المعرفية وكذلك بناء على خبرتك و كذلك بناء على توقعاتك ولكني هنا اقول لك، كن مستعد لاستعراض افكارك الجديدة وغير نظرتك لقدراتك وللعالم الذى من حولك .
3 – احتفظ بسجل مكتوب لكل افكارك الجديدة:عندما تكتب افكارك سيكون من السهل عليك الرجوع الى هذه الافكار وخاصة عندما تاتي الفرصة المناسبة لبداء مثل هذه الافكار و تحويلها الى مشاريع تجارية ، سجل افكارك وراجعها بين كل حين وحين فسوف ترى بانك وبشكل اتومتيكي تقوم بتطوير وتغيير هذه الأفكار .
4 – حاول أن تتعلم شيئًا جديدًا كل يوم :ناقش أصدقائك او اقاربك الذين لهم باع في مجال المال والاعمال، تكم مع اصحابك عن افكارك ، اقراء من مواقع الانترنت ، الصحف ، المجلات ، على سبيل المثال انا من الناس الذى يحب الاطلاع على الجديد في عالم المال والاعمال اداوام على مطالع قناة cnbc arabia وكذلك قراءة كل ما يقع في يدى عن التسويق او التسويق الالكتروني لاحظت بان مخزوني المعلوماتي حول كثير من المواضيع قد زادت وهنا يكون المحفز الرئيسي للافكار الجيدة لانك بهذا سوف تنظر للعالم بصورة واضحة وبطريقة علمية
5 – تكلم عن أفكارك :تكلم عن افكارك مع اي شخص قد ينصت اليك. بالنسبة لي عادة اتكلم الى صديقي المقرب جدا ولكن اذ لم يكن موجود فاني اتكلم مع نفسي (( يا الله )) نعم ولكني اتكلم مع نفسي عبر الورق ، الفكرة هي عندما تتكلم عن افكارك سوف تلاحظ بانك تقوم بغربلة هذه الافكار بطريقة تتابعية بحيث تقوم باضافة و تصحيح بعض الافكار او قد تقوم بالتخلص تمام من الفكرة و ذلك لوجود فكرة اخرى لم تجد فرصتها للنجاح .
6 – اسأل واستمع الى مشاكل ، تطلعات ، هوايات ، احلام الناس من حولك.
قد تاتي افكارك التجارية من خلال حل مشاكل او تطلعات او احلام الناس ، كيف يمكن ذلك ؟؟ الجواب هو :ارجع الى الماضي القريب و سترى ان معظم الافكار التجارية اتت من حل مشاكل الناس فالمنتج او السلعة هي تمثل حل بالنسبة للمستهلك ، على سبيل المثال شركة southwest airline وجدت بان المسافرين يبحثون عن وسيلة سفر رخيصة فقامت باستحداث نظام low-cost airline7 – البحث:ابحث دائمًا عن الأفكار المشابهة لأفكارك عن المقالات والكتب التى اثرت الفكرة التى تتبناها ، اكانت منتجات أو خدمات
8 – اعكس افكارك على شكل رسوم بيانية :تستخدم الرسوم البيانية لتوضح فكرتك بشكل اكثر دقة على سبيل المثال قم بربط العناصر الرئيسية لفكرتك بشكل دوائر او مربعات او قم بتوضيحها بشكل هيكلي .
9 – قم بعمل توليفة لافكارك :قم بربط فكرتين او ثلاثة افكار مع بعض طريقة واحدة لعمل ذلك هي عملية العصف الذهني مع اصدقائك ، سوف ترى بانك سوف تحصل على افضل النتائج10 – طور طور ثم طور :قم بتطوير افكارك بناء على اساس علمي ودع العقل الباطن يخرج ما به وطور من قدراتك فعندما تاتي الفرصة ستكون في وضع مناسب جدا للعمل على فكرتك وتغير حياتك بكل ما فيها.
تعلم كيف تخدع دماغك !!!
أظهر استطلاع أجرته (المؤسسةالوطنية للاستشارات الائتمانية-National Foundation for Credit Counseling) عام 2010، بأن معظم الناس يقرون بضعف معرفتهم في شؤون إدارةالمال. فيما قال 41% ممنشملهم الاستطلاع إنهم تعلموا أمور إدارة المال من آبائهم وأمهاتهم. لذا، إليكمأكثر الأخطاء شيوعا في إدارة المال، لا سيما تلك التي يورثها الآباء لأبنائهم:
1. الصمت:ترى تيريزا هيرزلاك، المستشارة المالية لدى (سافنت كابيتال مانجمنت- Savant Capital Management) أن أكبر الأخطاء التي يرتكبها الآباء فيإدارة المال هي الصمت؛ إذ إنهم لا يتحدثون إلى أبنائهم في هذه الأمور، ولا يشرحونلهم كيفية التعامل مع المال وإدارته بشكل صحيح. حتى إن بعض الآباء يقولون لأبنائهمإنه من العيب الحديث في الأمور المالية.2. الاعتماد علىبطاقات الائتمان: أما ثاني أكثر الأخطاء شيوعا فهوأن الآباء يستخدمون البطاقات الائتمانية أمام أبنائهم دون أن يشرحوا لهم مبدأعملها. وحين يرى الأطفال أن هذه البطاقة قادرة على شراء كل ما يريدونه، فقد يجعلهمهذا الأمر يعتمدون عليها كليا حين يكبرون. وتنصح هيرزلاك الآباء بأن يشرحوالأبنائهم أنهم يستلمون فاتورة بالأشياء التي اشتروها ببطاقة الائتمان في نهايةالشهر، وعليهم أيضا أن يفسروا لهم متى ولماذا تستخدم هذه البطاقات، وما هيفائدتها.3. عدم رفض أيطلب للأبناء: يقول ديفيد باخ، خبير الشؤون الماليةومؤلف كتاب "التخلص من الديون للأبد": "إن أكبر خطأ يرتكبه الآباءهو عدم رفض أي طلب لأبنائهم، فهم يمنحون أبناءهم كل ما يرغبون به ويتمنونه، متجاهلينالقواعد التي وضعوها أو الميزانية التي يعتمدونها. ويرى باخ أن هذا الأمر يؤدي بالأبناءإلى عدم الإحساس بالمسؤولية، ويجعلهم يريدون الحصول على كل ما يشتهونه حين يكبرون.ويقترح أيضا بأنه إذا كان أحد الأبناء يرغب بشيء يمتنع أبوه عن شرائه له، فيجبعلى الأب أن يشرح له سبب ذلك، ويعلمه الفرق بين ما يريده المرء وما يحتاجه فعلا،وكيفية توفير المال من أجل المستقبل.4. الكذب: أظهر استطلاع أجرته مجلة فوربس أن 31% من البالغين يكذبون على أزواجهمفيما يتعلق بالمال، وحين تقول الأم لابنها: "ليكن هذا سرنا الصغير، لا تخبروالدك عنه"، فإنها تعلم طفلها الكذب.وحين يدرك الطفل أن والديه يكذبان على بعضهما بخصوص المال فقد يتعلم عندئذ أنيتلاعب بهما في المقابل، وهذا يعني أنهم لن يكونوا صادقين مع شركاء حياتهم حينيكبرون أيضا.5. عدم تطبيق ماتقول: يقول ستيوارت ريتر، الخبير فيالتخطيط المالي: "إن الأبناء يقلدون كل ما يفعله الآباء، وهم بدورهم يرتكبونخطأ عدم تطبيق ما يقولون، بل وفعل عكسه تماما". ويرى ريتر أنه حين يقولالوالدان أنهما سيلتزمان بميزانية محددة ثم لا يطبقان ذلك، فإن الأبناء حينها سيتعلمونأن الميزانيات ليست أمرا مهما. كما أن الكثير من الآباء يعلمون أبناءهم مبادئالتوفير لكنهم لايوفرون المال في المقابل. وبناء على ذلك، فالأطفال يتعلمون منالأفعال لا الأقوال، لذلك احرص على أن تراعي تطبيق كل ما تقوله بحذافيره.6. الإنفاقالزائد على وسائل الترفيه: تقول هيرزلاك: "إن الإنفاق الزائد على الرحلاتوالنشاطات والإجازات الباهظة، قد يجعل الأبناء يتبنون عقلية استهلاكية، وقد يجعلهمذلك أيضا يربطون بين الإنفاق والاستهلاك من ناحية وبين السعادة من ناحية أخرى. لهذاينبغي للآباء أن يلجؤوا إلى سبل ترفيه أقل تكلفة، لتعليم أبنائهم أن السعادة تكمنفي قضاء الوقت مع العائلة وليس في إنفاق المال.7. عدم توفيرالمال: يراقب الأطفال كل حركة يقدمعليها آباؤهم ويقلدونها، لهذا فإن عدم توفير المال احتياطا لما قد يطرأ فيالمستقبل، خطأ فادح سيكرره الأبناء بلا شك. ويحث باخ الآباء على أن يعلمواأولادهم التوفير وتقليل النفقات منذ عمر 4 سنوات، كما ينصحهم بأن يكونوا مثلايحتذى به في توفير المال.8. الأجواءالمشحونة بالتوتر عند الحديث عن المال: يقول ريتر: "يلتقط الأبناء كل الإشارات المعنوية والمشاعر السلبيةوالمشاجرات التي تسود الأجواء، عندما يتحدث الأب والأم عن المال. وقد يجعلهم هذايشعرون بأن المال قيمة سلبية، ويعزز فيهم شعورا بالقلق الشديد والمخاوف تجاهه حينيكبرون". ويقترح ريتر أن يتواصل الآباء مع أبنائهم ويوضحوا لهم الوضع الماليللعائلة، سواء في الأحوال الجيدة أم السيئة.9. تقديم المالإلى الأبناء دون فرض أي قواعد: تقول هيرزلاك: "يعد هذا الأمر مثيرا للجدل ومعقداللكثير من الآباء؛ فإذا أعطى الوالدان أبناءهما مبلغا من المال دون أي شروط، فقديجعلهم ذلك لا يقدرون الجهد الذي يجب أن يبذل من أجله. وتبين هيرزلاك بأن الكثير من الآباء لا يضعون قواعد واضحةلتحديد حجم المصروفات (كالغذاء والملابس والترفيه).10. التفرقة بين الجنسين في إدارة المال: الكثير من الآباء يعلمون أبناءهم عن غير وعي، التفرقة بين الجنسين فيتحمل المسؤوليات المالية. ويرى ريتر أنه إذا كانت الأم مسؤولة دائما عن شراءالمواد التموينية، والأب مسؤولا عن شؤون الاستثمار، فإن ذلك سيجعل الأبناءيعتقدون أن هذه هي الحالة الطبيعية في كل عائلة. لذا، على الآباء أن يشرحوالأبنائهم كيفية توزيع المهمات المالية، لئلا يظنوا أن هناك فرقا بين الذكروالأنثى في هذا الشأن
كيف تنهض بعد مرورك بتجربة فاشلة؟
أظهر استطلاع أجرته (المؤسسةالوطنية للاستشارات الائتمانية-National Foundation for Credit Counseling) عام 2010، بأن معظم الناس يقرون بضعف معرفتهم في شؤون إدارةالمال. فيما قال 41% ممنشملهم الاستطلاع إنهم تعلموا أمور إدارة المال من آبائهم وأمهاتهم. لذا، إليكمأكثر الأخطاء شيوعا في إدارة المال، لا سيما تلك التي يورثها الآباء لأبنائهم:
1. الصمت:ترى تيريزا هيرزلاك، المستشارة المالية لدى (سافنت كابيتال مانجمنت- Savant Capital Management) أن أكبر الأخطاء التي يرتكبها الآباء فيإدارة المال هي الصمت؛ إذ إنهم لا يتحدثون إلى أبنائهم في هذه الأمور، ولا يشرحونلهم كيفية التعامل مع المال وإدارته بشكل صحيح. حتى إن بعض الآباء يقولون لأبنائهمإنه من العيب الحديث في الأمور المالية.2. الاعتماد علىبطاقات الائتمان: أما ثاني أكثر الأخطاء شيوعا فهوأن الآباء يستخدمون البطاقات الائتمانية أمام أبنائهم دون أن يشرحوا لهم مبدأعملها. وحين يرى الأطفال أن هذه البطاقة قادرة على شراء كل ما يريدونه، فقد يجعلهمهذا الأمر يعتمدون عليها كليا حين يكبرون. وتنصح هيرزلاك الآباء بأن يشرحوالأبنائهم أنهم يستلمون فاتورة بالأشياء التي اشتروها ببطاقة الائتمان في نهايةالشهر، وعليهم أيضا أن يفسروا لهم متى ولماذا تستخدم هذه البطاقات، وما هيفائدتها.3. عدم رفض أيطلب للأبناء: يقول ديفيد باخ، خبير الشؤون الماليةومؤلف كتاب "التخلص من الديون للأبد": "إن أكبر خطأ يرتكبه الآباءهو عدم رفض أي طلب لأبنائهم، فهم يمنحون أبناءهم كل ما يرغبون به ويتمنونه، متجاهلينالقواعد التي وضعوها أو الميزانية التي يعتمدونها. ويرى باخ أن هذا الأمر يؤدي بالأبناءإلى عدم الإحساس بالمسؤولية، ويجعلهم يريدون الحصول على كل ما يشتهونه حين يكبرون.ويقترح أيضا بأنه إذا كان أحد الأبناء يرغب بشيء يمتنع أبوه عن شرائه له، فيجبعلى الأب أن يشرح له سبب ذلك، ويعلمه الفرق بين ما يريده المرء وما يحتاجه فعلا،وكيفية توفير المال من أجل المستقبل.4. الكذب: أظهر استطلاع أجرته مجلة فوربس أن 31% من البالغين يكذبون على أزواجهمفيما يتعلق بالمال، وحين تقول الأم لابنها: "ليكن هذا سرنا الصغير، لا تخبروالدك عنه"، فإنها تعلم طفلها الكذب.وحين يدرك الطفل أن والديه يكذبان على بعضهما بخصوص المال فقد يتعلم عندئذ أنيتلاعب بهما في المقابل، وهذا يعني أنهم لن يكونوا صادقين مع شركاء حياتهم حينيكبرون أيضا.5. عدم تطبيق ماتقول: يقول ستيوارت ريتر، الخبير فيالتخطيط المالي: "إن الأبناء يقلدون كل ما يفعله الآباء، وهم بدورهم يرتكبونخطأ عدم تطبيق ما يقولون، بل وفعل عكسه تماما". ويرى ريتر أنه حين يقولالوالدان أنهما سيلتزمان بميزانية محددة ثم لا يطبقان ذلك، فإن الأبناء حينها سيتعلمونأن الميزانيات ليست أمرا مهما. كما أن الكثير من الآباء يعلمون أبناءهم مبادئالتوفير لكنهم لايوفرون المال في المقابل. وبناء على ذلك، فالأطفال يتعلمون منالأفعال لا الأقوال، لذلك احرص على أن تراعي تطبيق كل ما تقوله بحذافيره.6. الإنفاقالزائد على وسائل الترفيه: تقول هيرزلاك: "إن الإنفاق الزائد على الرحلاتوالنشاطات والإجازات الباهظة، قد يجعل الأبناء يتبنون عقلية استهلاكية، وقد يجعلهمذلك أيضا يربطون بين الإنفاق والاستهلاك من ناحية وبين السعادة من ناحية أخرى. لهذاينبغي للآباء أن يلجؤوا إلى سبل ترفيه أقل تكلفة، لتعليم أبنائهم أن السعادة تكمنفي قضاء الوقت مع العائلة وليس في إنفاق المال.7. عدم توفيرالمال: يراقب الأطفال كل حركة يقدمعليها آباؤهم ويقلدونها، لهذا فإن عدم توفير المال احتياطا لما قد يطرأ فيالمستقبل، خطأ فادح سيكرره الأبناء بلا شك. ويحث باخ الآباء على أن يعلمواأولادهم التوفير وتقليل النفقات منذ عمر 4 سنوات، كما ينصحهم بأن يكونوا مثلايحتذى به في توفير المال.8. الأجواءالمشحونة بالتوتر عند الحديث عن المال: يقول ريتر: "يلتقط الأبناء كل الإشارات المعنوية والمشاعر السلبيةوالمشاجرات التي تسود الأجواء، عندما يتحدث الأب والأم عن المال. وقد يجعلهم هذايشعرون بأن المال قيمة سلبية، ويعزز فيهم شعورا بالقلق الشديد والمخاوف تجاهه حينيكبرون". ويقترح ريتر أن يتواصل الآباء مع أبنائهم ويوضحوا لهم الوضع الماليللعائلة، سواء في الأحوال الجيدة أم السيئة.9. تقديم المالإلى الأبناء دون فرض أي قواعد: تقول هيرزلاك: "يعد هذا الأمر مثيرا للجدل ومعقداللكثير من الآباء؛ فإذا أعطى الوالدان أبناءهما مبلغا من المال دون أي شروط، فقديجعلهم ذلك لا يقدرون الجهد الذي يجب أن يبذل من أجله. وتبين هيرزلاك بأن الكثير من الآباء لا يضعون قواعد واضحةلتحديد حجم المصروفات (كالغذاء والملابس والترفيه).10. التفرقة بين الجنسين في إدارة المال: الكثير من الآباء يعلمون أبناءهم عن غير وعي، التفرقة بين الجنسين فيتحمل المسؤوليات المالية. ويرى ريتر أنه إذا كانت الأم مسؤولة دائما عن شراءالمواد التموينية، والأب مسؤولا عن شؤون الاستثمار، فإن ذلك سيجعل الأبناءيعتقدون أن هذه هي الحالة الطبيعية في كل عائلة. لذا، على الآباء أن يشرحوالأبنائهم كيفية توزيع المهمات المالية، لئلا يظنوا أن هناك فرقا بين الذكروالأنثى في هذا الشأن
Subscribe to:
Posts (Atom)